|
|||||||
|
في إطار دراستنا حول العروبة بين صدر الإسلام وعصرنا الراحل تناولنا في الحلقة الأولى موضوع العلاقة بين العروبة والإسلام ثم تحدَّثنا عن تكوين المجتمعات العربية قُبيل الإسلام متناولين في الحلقة الأولى: أ- التكوين التاريخي.. ب - التكوين الجغرافي.. ج - التكوين الاقتصادي.. ونتابع في هذه الحلقة بدءاً بالحديث عن: د- التكوين السكاني، هـ- التكوين السياسي.. ومن ثم نواصل البحث بالحديث عن تأثير الإسلام على المجتمعات العربية في الحجاز.. وفي الحلقة الثانية كان الحديث عن تكوين المجتمعات العربية قُبيل الإسلام.. ومن ثم تحدثنا عن تأثير الإسلام على المجتمعات العربية في الحجاز.. وفي هذه الحلقة نختتم البحث. التاريخ يعيد نفسه واليوم لا نزال نشهد هذا الصراع مع هذا العدو الذي لم يبدأ الآن، بل هو راسخ في أعماق الزمن، وخير مثال على ذلك ما حدث بين المسلمين ويهود المدينة عموماً وبني قريظة خصوصاً في زمن الرسول الأعظم (ص)، حيث تتشابه وجوه الصراع بين المسلمين والصهاينة في فلسطين. فالصراع معهم ونقض العهود والمواثيق لا يزال قائماً إلى يومنا هذا، مع الإشارة إلى أن البعض يفرِّق بين اليهودية والصهيونية المدعومة من الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية. وقد وصل صراعهم مع الرسول (ص) إلى القمة، كما وصل الصراع اليوم مع يهود فلسطين إلى القمة. مع فارق أن يهود المدينة كانوا يسكنون فيها قبل هجرة النبي الأكرم (ص) إلى المدينة، أما الغالبية العظمى من يهود فلسطين فقد احتلوا البلاد، واغتصبوا الأرض، وهتكوا العرض. أما المشترك بينهم فهو أنهم نقضوا العهود والمواثيق الدولية، وكادوا المؤامرات للإسلام والمسلمين. ومن المذابح البشعة التي يندى لها جبين التاريخ المعاصر مذبحة غزة. وإذا تم النظر في عدد الشهداء من الفلسطينيين منذ بدء العدوان على غزة نجد أن معظمهم من المدنيين، وأن نسبة النساء والأطفال من الشهداء بلغ النصف تقريباً (50%). وهذا يعني أن العدو يستهدف المدنيين ابتداءً أيضاً. فللأسف لا نزال في أيامنا هذه نرى نفس المشهد حيث نجد قلَّةً من المؤمنين تدافع عن دين الله تعالى وتطبق شريعته السمحاء، وتدافع عن بلاد المسلمين، ومصالحهم، وأعراضهم، وأموالهم، وتواجه الاستكبار العالمي المتمثل في عصرنا هذا بمن زرع الكيان الصهيوني الغاصب في قلب أمتنا الإسلامية، وبمن يتحالف معه، ويدعمه بالمال، والسلاح، والقرار السياسي، ويغطي اعتداءاته، ويمارس الحرب الإعلامية والنفسية على محور المقاومة المتمثل بالجمهورية الإسلامية في إيران، وسورية الأسد، والمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين، وبمن يعلن التنازلات عن حقوق المسلمين تحت شعار التطبيع، ومبادرات السلام العربية. والعجيب أنهم يقدمون هذه التنازلات تجاه العدو الإسرائيلي الذي يبادر بالمزيد من الاستيطان، والقتل، والتدمير لشعوبنا وبلادنا. كما أن من يروِّج لدعايات الغرب وإعلاناته المبتذلة وقيمه التي تتعارض مع قيم الإسلام، يمهِّد للغزو الثقافي في مجتمعاتنا، هو أيضاً من أعداء هذه الأمة حتى لو رفع شعار "لا إله إلا الله، محمداً رسول الله". هؤلاء المنافقون يتناسون أيضاً آيات القرآن الكريم التي تدعو إلى الإعداد والجهاد في سبيل الله، وإلى عزة المسلمين حيث يقول تعالى في كتابه المجيد:﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ﴾(1). هؤلاء لم يقرؤوا وصفه جلّ شأنه للذين يهاجرون ويجاهدون في سبيل الله بأنهم المؤمنون حقاً: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾(2). وأيضاً أمره تعالى بمقاتلة المشركين كافة كما يقاتلون المسلمين عملاً بمبدأ المقابلة بالمثل:﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾(3). وأمره تعالى بالجهاد في سبيل الله بالأموال والأنفس: ﴿انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾(4). ولذلك وصفهم الله تعالى بغير المؤمنين حيث قال: ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾(5). هؤلاء ينطبق على أغلبهم قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾(6). هؤلاء لم يقرؤوا وصايا الرسول (ص) الذي قال: "اغزوا تورثوا أبناءكم مجداً"(7). وبالرغم من أن النبي (ص) لم يدخل في صراع مسلح ضد المنافقين في البداية، وليس ذلك بسبب رغبته بالعفو عنهم، بل محاولة استيعابٍ لهم، وعملاً بسياسة الأولويات، وتقديم الأهم وهو مواجهة العدو الأكبر أي كفار قريش، على المهم وهو مواجهة المنافقين. فالله تعالى يؤكد أنهُمُ الْعَدُوُّ ويأمر بالحذر منهُمْ، ولذلك كان موقف النبي (ص) تصعيدياً منهم، كما أن أسلوب مواجهته لهم كان متنوعاًً وذلك عبر ما يلي: 1- تتبع النبي (ص) خططهم التخريبية بيقظة كاملة، ولم يحدد أسلوباً ثابتاً في مجابهة مواقفهم المتلونة، بل راح يضع لكل حالة إجراءً يتناسب مع حجم المحاولة التخريبية. 2- كان يتخذ بعد كل غزوة يتخلفون عنها موقفاً من الذين خذلوه في الحرب، فكان يأمر بعزلهم اجتماعياً، وعدم الصلاة عليهم إذا ماتوا، وعدم إشراكهم في الجهاد مجدداً. 3- كان يفضح خططهم اللئيمة، ويكشف عن حقيقتهم البشعة، وينبِّه الصحابة إلى خططهم ومؤامراتهم، ويحذِّر الناس منهم، ويذكر أفعالهم وأوصافهم، محللاً تكوينهم النفسي. هؤلاء لم يسمعوا قول حفيد الرسول الأعظم (ص)، موقظ الشعوب المستضعفة في هذا العصر، ومُعِزَّ أمتنا الإسلامية الإمام الخميني (قُدِّس سره) الذي أفتى بوجوب الدفاع عن بيضة الإسلام وحوزته بأية وسيلة ممكنة، في حال كان العدو يغزو بلادنا أو يحاول الاستيلاء عليها عسكرياً وأمنياً. أما لو كانت وسائل العدو التي يستعملها ضدنا سياسية أو اقتصادية فيجب مواجهته بنفس الوسائل: 1- لو غشي بلادَ المسلمين أو ثغورَها عدوٌّ يُخشى منهُ على بيضةِ الإسلام ومجتمعهم يجب الدفاع عنها بأية وسيلة ممكنة من بذل الأموال والأنفس. 2- لا يُشترط ذلك بحضور الإمام (ع) وإذنه ولا إذن نائبه الخاص أو العام، فيجب الدفاع على كل مكلف بأية وسيلة بلا قيد وشرط. 3- لو خيف على زيادة الاستيلاء على بلاد المسلمين وتوسعة ذلك وأخذ بلادهم أو أسرهم وجب الدفاع بأية وسيلة ممكنة. 4- لو خيف على إحدى الدول الإسلامية من هجمة الأجانب يجب على جميع الدول الإسلامية الدفاع عنها بأي وسيلة ممكنة، كما يجب على سائر المسلمين. 5- لو خيف على حوزة الإسلام من الاستيلاء السياسي والاقتصادي المنجر إلى أسْرهم السياسي والاقتصادي، ووهن الإسلام والمسلمين وضعفهم، يجب الدفاع بالوسائل المشابهة، والمقاومات المنفية كترك شراء أمتعتهم، وترك استعمالها، وترك المراودة والمعاملة معهم مطلقاً. 6- لو كانت الروابط السياسية بين الدول الإسلامية والأجانب موجبة لاستيلائهم على بلادهم، أو نفوسهم، أو أموالهم، أو موجبة لأسرهم السياسي، يحرم على رؤساء الدول تلك الروابط والمناسبات، وبطلت عقودها، ويجب على المسلمين إرشادهم وإلزامهم بتركها ولو بالمقاومات المنفية(8). 7- "نحن مكلفون بالحفاظ على الإسلام، وهذا التكليف من الواجبات المهمة، وهو أهم من الصلاة والصوم.. ونفس هذا التكليف هو الذي يوجب سفك الدماء للإتيان به. لم يكن أهم من دم الإمام الحسين (ع)، وقد سُفِك لأجل الإسلام.. فقد اعتبر الإمام الخميني (قُدِّس سره) أن حفظ الإسلام أهم تكليف يُلقى على عاتق ولي أمر المسلمين، بل على عاتق جميع المسلمين. الخاتمة بعد أن استعرضنا التكوين الجغرافي، والاقتصادي(9)، والسكاني، والسياسي، والديني، والاجتماعي، والأخلاقي، للحجاز في مكة ويثرب، أشرنا إلى أن الفضل في تأسيس تجارة مكة يعود إلى قبيلة قريش وزعمائها من بني هاشم أجداد الرسول الأكرم محمد بن عبد الله (ص)، الذي دعا إلى الإسلام بعد مبعثه الشريف بدءاً بعشيرته الأقربين. ولكن مكة وعلى الرغم من استجابة عدد من القيادات المستنيرة فيها إلى دعوة الرسول (ص)، وقفت بأكثريتها الساحقة ضده وشنَّت حرباً ضاريةً على أتباعه. وذلك بسبب تعصُّبهم لما كان يعبد آباؤهم الأولون، وبسبب معارضة الإسلام لقيم جاهلية كشرب الخمر، والزنا، والرِّبا، والرق، ووأد البنات، ولشريعة الغاب التي كانت سائدة حيث كان القوي يستعبد الضعيف ويقهره.. وعندما يئِس الرسول (ص) من إحداث تغيير نوعي على مستوى الدعوة إلى الإسلام في مكة، وبعد معاناة طويلة وقاسية فيها، خرج من مكة ممهِّداً لذلك باتفاق مع الأوس والخزرج، الذين عُرفوا بالأنصار بعد الهجرة النبوية إلى مدينتهم يثرب التي أصبحت تُسمى بالمدينة، مما أدى إلى ضرب المعادلة القديمة في الحجاز، وتراجع مكة تدريجياً أمام المدينة المتألقة، ولاسيما أن الإسلام حارب الوثنية واعتبرها عدوه الأول. فقريش كانت قبل البعثة النبوية الشريفة، القبيلة الزعيمة في شبه الجزيرة العربية، وعائلة النبي (ص) أي بنو هاشم كانت الأكثر تأثيراً في مجرى الأحداث السياسية، والاقتصادية، في مكة المكرمة، وبالتالي في شبه الجزيرة العربية. والنبي (ص) كان الشخص المميز إيجاباً ليس فقط عن بقية أترابه، بل عن سائر العرب الذين كانوا يسمونه بالصادق الأمين. حيث كان قدوةً على المستوى الأخلاقي، وفاعلاً على المستوى الاجتماعي، والسياسي. وبعد أن حقََّق النبي (ص) والذين آمنوا حقاً بالرسالة الإلهية الخاتمة، الانتصارات الكبيرة، وأسسوا الدولة الإسلامية الأولى في تاريخ البشرية في يثرب، التي سُمِّيَتْ بعد هجرة النبي (ص) إليها بالمدينة المنورة، بدأ الكثير من الناس يعلنون إسلامهم، قناعةً من بعضهم بالإسلام، وتحقيقاً من بعضهم الآخر للمصلحة الخاصة، حيث أنهم يحالفون القوي، ونفاقاً من البعض الآخر الذي تربص بالإسلام والمسلمين إلى حين. وكذلك الأمر في عصرنا الراهن حيث أظهر المنافقون الإسلام، وأبطنوا الكفر، ومارسوا دوراً تخريبياً ومؤذياً للإسلام والمسلمين فهم: 1- يمدون يد العون لأعداء الأمة ويحيكون المؤامرات على المسلمين، حيث يضعون أموال الأمة الإسلامية في بنوك الولايات المتحدة الأمريكية، ويسلمون النفط لشركاتها، ويروِّجون لثقافتها، ويسوِّقون لبضاعتها.. 2- يرتكبون خيانة الانسحاب من ميادين الجهاد في اللحظات الحرجة، وهذا ما حدث في لبنان، وفي غزة، خير دليل على ذلك. 3- يُظهرون العتاب بل الشماتة بما يصيب المسلمين من أذى. وهذا ما حدث في لبنان في العام 2006م، حيث اعتبروا أن المقاومة الإسلامية الباسلة والحكيمة مغامِرة، وأن المقاومة الإسلامية في فلسطين لم تسمع كلامهم، ولم تقبل بالتهدئة المذلة والتي تؤدي إلى الموت البطيء. 4- يعملون على نشر الشائعات الهدامة، ويثيرون شائعات الخوف والهزيمة، ويمارسون الحرب النفسية على المسلمين. وذلك من خلال وسائل إعلامهم العبرية التي تركز على صور الطائرات الحربية، والدبابات الإسرائيلية، والجندي الصهيوني المجهَّز أحسن تجهيز، والمتمرس في الحروب، ويستضيفون سيادة اللواء ليتكلم عن الأعداد الهائلة لجنود العدو، ويشرح على الخريطة كيفية توغل الجيش الصهيوني وتحقيقه للإنجازات العسكرية، في الوقت الذي يقوم العدو بمنع وسائل الإعلام من نشر أي معلومة تكشف حقيقة خسائره المعنوية، والبشرية، والمادية. 5- يعملون على إحداث التخريب الداخلي، وإثارة الفتنة، والتمزق، والانشقاق، بين فئات المسلمين، وفي قلب المجتمع العربي والإسلامي. ويظهر ذلك من خلال تضليل الرأي العام العربي وتصوير أن سوريا الممانعة لخيار الاستسلام العربي هي العدو وليس إسرائيل، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية الراعية لمحور المقاومة ضد الاحتلال والاستكبار، والمدافعة عن سيادتها، واستقلالها، وحقوقها، هي العدو، وليس الولايات المتحدة الأمريكية. هؤلاء الحكام المتلونون- بحسب ما يؤدي إلى استمرار حكمهم وتسلطهم- يتمتعون بالمواصفات التالية: 1-لا يحوزون على التمثيل الشعبي الحقيقي، فهم متسلطون ومستبدون. 2- لا يملكون القدرة على استنهاض الأمة، فهم غرباء عنها. 3- غير ملتزمين بالإسلام وأحكامه. 4- يسعون للتفرقة والتخريب فيما بينهم، مما يُعقِّد مشكلة القضية الفلسطينية. 5- يلعب بعض الحكام العرب دوراً بارزاً اليوم في السيطرة على مقدرات الأمة الإسلامية والعربية باسم الإسلام، ويعملون على تحقيق مصالح الغرب، وإسرائيل، على حساب دينهم، ومصالح شعوبهم. وإن شاء الله سيكون لحركات المقاومة دور تصعيدي، وستنهار عروشهم الخاوية. هوامش (1) سورة الأنفال، الآية: 60. (2) سورة الأنفال، الآية: 74. (3) سورة التوبة، الآية: 36. (4) سورة التوبة، الآية: 41. (5) سورة الحجرات، الآيات: 14-15. (6) سورة المنافقون، الآية: 4. (7) العاملي، محمد بن الحسن، وسائل الشيعة، ط.مؤسسة آل البيت(ع)، بيروت-لبنان، ج15، ص:15. (8) الخميني، روح الله الموسوي، تحرير الوسيلة، ط5، إيران–قم، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، 1416هـ، ص:445-446. (9) حيث أشرنا إلى التكامل الاقتصادي بفضل تنوع عناصر الإنتاج بين مكة والطائف ويثرب.
|
||||||